محسن عقيل

233

طب الإمام علي ( ع )

مرحلة التميع Hydration يتوقف عن استعماله ، يتوقف عن استعماله في مرحلة الجفاف ، كما لاحظ أن للعسل نفس التأثير المشجع عندما يكون الجرح مختلطا أو أن تراجع التفاعل الإلتهابي يسير ببطء . وهكذا عندما يكون النسيج الحبيبي بطيئا جدا فإن العسل يحرض نموه وتطوره فيصبح أشد كثافة وحيوية وتتحسن عملية التغطية الجلدية Epitheliration الفجوات العظيمة بالعسل بعد تشظيها فلم يعط النتائج المطلوبة . وفي الموضوع الذي نشره الطبيب الصيني ك . ل . يونغ عام 1944 تأكيد على أن العسل علاج جيد لتقرّحات الساق المزمنة وفي معالجة والقشب . ويعلل تأثيره هنا بتركيزه السكري العالي وخواصه المضادة للعفونة ولوجود صباغ أصفر يحتمل احتواءه على نسبة كبيرة من الفيتامين أ . ويقترح الدكتور يونغ مرهما عسليا يتكوّن من العسل بنسبة 4 / 5 أما الخمس الباقي فهو Pertroleum Jelly أو الغازلين . وقد وجد أن تطبيق هذا المرهم على القرحات الواهنة في الساق أو على الجروح المتعفنة يؤدي بنجاح إلى الشفاء أكثر وأسرع من أي علاج آخر . أما بوداي من أكرانيا فقد طبق العسل لمعالجة القروح الواهنة التي طال الأمد دون شفائها . فقد نشر عام 1945 بحثا ضمنه مشاهدة لمريض مصاب بسطح ندبي واسع على ظهر قدمه اليمنى وفي وسطه تقرّح عميق بقطر 3 / 5 سم مع تعفن ظاهر ومحاط بنسيج متموت ، ويدعي المريض أن حالته استمرت هكذا لمدة 3 أشهر دون تحسن بأي علاج . وقد طبق بوداي له ضمادا عسليا يوميا حتى تم شفاء التقرح والتئامه خلال 22 يوما . وفي عام 1945 أيضا كتب كل من الدكتورين « 1 » خاتتشاتوريان وبابوفا من الشعبة الجلدية في معهد الطب الثاني في موسكو بحثا ضمناه نجاح معالجتهما ل 27 مريضا مصابين بتقيحات جلدية متنوعة من دمامل وجمرة حميدة وتينه عنقودية وسواها بعسل النحل . ويرى المؤلفان بأن للعسل تأثيرا حسنا على الجلد لقيمته الغذائية الكبيرة وقدرته على إيقاف نمو الجراثيم ، فالعسل لا يغذي الجلد فحسب بل ويغذي النهايات العصبية فيه . وفي عام 1946 كتب أ . هيلفمان « 2 » A . Helfman عن معالجته الجروح الواهنة

--> ( 1 ) عن مجلة Yest Dermatology السوفياتية - موسكو - العدد 2 لعام 1945 . ( 2 ) عن أيوريش في كتاب Beesand people طبعته دار مير بالانكليزية - موسكو 1974 .